“كاسبرسكي” تُعزز تواجدها في المغرب وتُعجل إستراتيجية نموها على المستوى الإفريقي

0
274

بدأت شركة “كاسبرسكي” الرائدة عالميا في مجال مكافحة الفيروسات سنة 2021 من منظور جديد تسعى عبره إلى تعزيز حضورها على المستوى الإفريقي، حيث أنها تتواجد في المغرب لمدة تزيد عن 15 سنة من خلال شبكة شركائها.

وفي هذا الصدد، تُعلن الشركة التي تتربع على عرش الشركات الرائدة في الحماية من الفيروسات وأمن الإنترنت، عن المبادئ التوجيهية الإستراتيجية فيما يخص الأمن السيبراني في المغرب.

وتتوفر “كاسبرسكي” على موارد مخصصة لأفريقيا الناطقة بالفرنسية، بقيادة باسكال نودين، مدير المبيعات B2B في كاسبرسكي شمال وغرب ووسط أفريقيا، وتتألف المهام الرئيسية لهذا الفريق المخصص في دعم نمو الشركة وإستراتيجيتها الشاملة في المنطقة، فضلا عن تعزيز سمعة حلولها وخدماتها، وتوطيد التضافر بين الشركاء والزبناء النهائيين، وأيضا دعم تطوير القوة التجارية للشركة.

في هذا الصدد، وبغية تحقيق الأنشطة المطلوبة، قامت الشركة بإحداث شبكة قوية تضم الشركاء والزبناء الأوفياء والمختصين المؤهلين، الذين تعمل اليوم على مرافقتهم ودعمهم في عملية البحث عن أسواق جديدة في غرب ووسط إفريقيا، وهي المنطقة التي يعمل فيها فريق كاسبرسكي على إدارة حوالي 20 بلدا منذ سنة 2019.

2020 – سنة جيدة للشركة على الرغم من الأزمة الصحية العالمية

عملت شركة “كاسبرسكي” سنة 2020 على تعزيز علاقاتها مع الشركاء والنظام الإيكولوجي للأمن الحاسوبي في المنطقة.

ومن أجل التعويض عن استحالة تنظيم الأحداث المعتادة على غرار K. Next في العديد من البلدان بسبب الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، نظمت “كاسبرسكي” أول حدث رقمي على الإنترنت موجه خصيصا لإفريقيا، وذلك خلال شهر نونبر الماضي تحت عنوان “مؤتمر كاسبرسكي الأمني”، والذي تم خلاله تقديم الحلول الرئيسية، الإستراتيجية، إلى جانب إدخال قضايا أمن الفضاء الحاسوبي في أفريقيا والعالم…

وعرف الحدث نجاحا باهرا، واستطاع جمع أزيد من 1000 شخص في نفس الوقت، ومن مختلف بلدان العالم عبر الإنترنت.

وخلال نفس السنة التي كانت استثنائية، تمكن فريق كاسبرسكي في أفريقيا من إطلاق أول مشروع عالمي حول الحل الرئيسي الجديد للشركات الصغيرة والمتوسطة، ويتعلق الأمر بـ EDR Optimum الذي يُساعد المؤسسات على اكتشاف الحوادث الأمنية المتقدمة والتحقيق فيها والاستجابة لها بشكل فعال، مع إضافة المعلومات عن التهديدات لتوقع الكشف والاستجابة للحوادث المحتملة.

وإلى غاية يونيو الماضي، كان حل “EDR” موجها بدرجة أولى إلى الشركات الكبرى التي لديها فُرق عمل قادرة على إدارته. وبغية الاستجابة إلى حاجيات السوق، عملت “كاسبرسكي” سنة 2020 إلى إخراج نسخة “Optimum” الموجهة إلى المؤسسات الصغيرة والرقمية، حتى تستطيع فُرق العمل التابعة لها التي تفتقر إلى موارد كبيرة، الاستفادة من أكثر الحلول الأمنية فعالية فيما يخص حماية الأنظمة المعلوماتية.

وإلى جانب ما سبق ذكره، كانت 2020 سنة مثيرة للاهتمام فيما يخص مواكبة أمن الهواتف وتعميم جزء من العروض التي تُقدمها “كاسبرسكي” على غرار “XSP” الذي يُعد عرضا موجها إلى مشغلي الاتصالات الراغبون في تقديم عرض سلكي ومحمول، فضلا عن حماية إضافية للأشخاص العاديين.

وبناء على ذلك، عمدت “كاسبرسكي” نهاية السنة الماضية إلى توقيع شراكة مع شركة “اتصالات المغرب” التي تشمل الآن عرض أمن الإنترنت والرقابة الأبوية – وكلاهما يستفيدان من تكنولوجيا كاسبرسكي.

وفي هذا الصدد، يقول باسكال نودين ، مدير مبيعات B2B في كاسبرسكي شمال وغرب ووسط أفريقيا:”تُعد منطقة شمال أفريقيا مكانا استراتيجيا لشركة كاسبرسكي. جعلنا من الشركات الكائنة هنا محور تركيزنا الرئيسي عبر تزويدهم بالمهارة، ومستوى عال من الحماية بفضل حلول حماية النظم من مايكروسوفت أوفيس 365 ، والبيئات الصناعية، ومركز العمليات الأمنية، وبرامج التوعية بالتعلم الإلكتروني أو السحابة الخاصة. لكن، يجب التأكيد على السوق الاستهلاكية هي أيضا قطاع رئيسي، ونعمل حاليا على وضع حلول تحمي الخصوصية، وتعزز أمن المعاملات الإلكترونية، وتحمي الأطفال من مخاطر الإنترنت أيضا”.

سنة 2021.. مواصلة النمو وتحقيق مشاريع جديدة

عملت “كاسبرسكي” على تعزيز فرق العمل التابعة لها على المستوى المحلي من أجل المواصلة في دعم الشركات خلال السنة الجارية، وهي اليوم فخورة جدا بالإعلان عن تعيين كوثر تاركي بصفتها مديرة إقليمية في المغرب، وتُعلن في الآن ذاته أن سامي تادجين الذي يعمل مع “كاسبرسكي” منذ أزيد من 4 سنوات قد التحق هو الآخر بفريق شمال وغرب إفريقيا، ويعمل منذ يناير 2021 بصفته مديرا عن الحسابات.

وفي الوقت نفسه، تعمل “كاسبرسكي” على مواكبة مختلف الشركات من أجل توفير أحدث المهارات للزبناء النهائية. وإلى جانب الاتصالات المتكررة والتكوين تتوفر الشركة على حل “KASAP” (منصة كاسبرسكي للتوعية الأمنية) يسمح للشركات بتكوين موظفيها في مجال الأمن السيبراني حتى يتسنى للجميع الحصول على القاعدة الأساسية والسليمة فيما يخص الإنترنت.

من جهته، قال باسكال نودين “أزيد من 80% من حوادث تكنولوجيا المعلومات المسجلة ترجع أساسا إلى أخطاء بشرية، لهذا، يتعين على الشركات أحيانا إنفاق الملايين من أجل تخطي هذه الحوادث، والواقع أن التحسيس كان من الممكن أن يكون كافيا لتفادي الوقوع في مثل هذه الحوادث، ولهذا الغرض تضع “كاسبرسكي” التكوين والمواكبة في قلب إستراتيجية عملنا”.

وأضاف المتحدث ذاته :”بالنظر إلى حجم المخاطر والتكاليف المرتبطة بها، لدى “TPE ” و”GE ” الحاجة الملموسة والحيوية للاستفادة من حماية فعالة للبيانات، و “كاسبرسكي” تُوفر تكنولوجيات ذات شهرة عالمية تحمي الهياكل الأساسية لتكنولوجيا المعلومات لآلاف الشركات في خمس قارات عبر العالم”.

وسيشارك كاسبرسكي هذه السنة في العديد من الأحداث الرئيسية، على غرار مؤتمر “SIT” الذي سينظم خلال الفترة ما بين 21 و24 شتنبر في مراكش.

وتسعى الشركة في أن تتاح لها الفرصة لإعادة تنظيم مناسباتها السنوية “K-Next” في مختلف البلدان الأفريقية من أجل لقاء الشركاء والزبناء والنظام الإيكولوجي الحاسوبي.

وستعقد الدورة الأولى لـ”K.Next” هذه السنة في مدينة دوالا في الكاميرون 13 أبريل المقبل، وفي أبيدجان/الكوت ديفوار 27 ماي، ودكار سينغال 15 يونيو. ونظرا إلى احترام التدابير الصحية المرتبطة بالجائحة العالمية، سيتم حصر عدد الحاضرين في مختلف القاءات في 50 شخصا بمن فيهم فريق شركة “كاسبرسكاي”.

وتنظم كاسبرسكي بانتظام ندوات رقمية ومؤسساتية، لعرض كيفية عمل حلولها واستعراض آخر التهديدات الحاسوبية أو تقديم المشورة إلى الشركات بشأن أمن تكنولوجيا المعلومات، حيث عرف الحدث الرقمي DigiCloud الذي نُظم ما بين 17 و19 مارس الشركة الذي مثلها السيد سامي تادجين.

وبغية ضمان الأداء السلس لمختلف حلول العمل التي تُقدمها، ترتكز كاسبرسكي في أفريقيا على العديد من المميزات مثل: شبكة الشركاء المعتمدين وفريق مخصص وتكنولوجيات تتمتع بأفضل المعايير العالمية، وحلول داخلية مطورة بالكامل، فضلا عن مراقبة العمليات في كل مراحلها.