هلال أكودة: متى يستفيق أهل القرار قبل استفحال «الخنّار».. ؟؟

0
116

[ad_1]

يبدو ان الحقيقة في المجال الرياضي «توجع» حتى ولو كانت تهم فرق الاقسام السفلى حيث ان البعض ممن عاملين «ناموس» لأنفسهم لا يروق لهم قول الحقيقة والإصداح بها للرأي العام الرياضي ويعتبرون انفسهم فوق النقد .. هذه المقدمة هي في الحقيقة فيض من غيض بعد ما تناهى إلى مسامعنا حول ردة فعل رئيس الهلال الرياضي الاكودي عاطف الطرابلسي على خلفية مقالنا الصادر بتاريخ 10 سبتمبر الجاري تحت عنوان (الهلال الرياضي الاكودي: حتى لا يذهب الفريق ضحية الكرسي) والذي يبدو اننا مسسنا بما جاء فيه «اللحمة الحية» لرئيس الهلال حيث استشاط هذا المسؤول غضبا وراح يكيل لنا الاتهامات جزافا في محاولة يائسة منه لتكذيب ما ذكرناه ونفي ما سردناه من حقائق الى درجة انه اتهمنا بالرشوة في توليفة «كاريكاتورية» ساذجة بأننا تآمرنا مع احد رؤساء الفرق المنافسة بنشر تلك الاخبار بمقابل للتشويش على الهلال وكأني بالفريق يراهن على البطولة الوطنية او احد التتويجات القارية لتحاك ضده المكائد والدسائس بهذا الشكل «المقزز» كما هدد بمقاضاتنا في مرحلة لاحقة ..؟ أولا نقول في البداية لرئيس هلال اكودة اننا في «التونسية» لا نخشى لومة لائم في قول الحقيقة مهما كانت وأننا لا نملك إلا الصدق في ما نكتب ولسنا من مروجي الاخبار الزائفة والمغلوطة ونتعامل مع واقع واحداث المشهد الرياضي كما هي بلا حيف ولا نقصان في اطار النزاهة والشفافية .. هذا وان ما اتاه رئيس هو دليل قاطع على صدق ما ذكرناه من احداث لا يمكن تغطيتها بـ «الغربال» بأي شكل من الاشكال وكان بإمكاننا التدقيق فيها بأكثر تفاصيل خصوصا المتابعين للشأن الرياضي باكودة يعرفون جيدا تفاصيل ما يحدث في القلعة «الحمراء» وتتحدث هذه الاطراف في الكواليس ان كرة القدم بالجهة لم تشهد وضعا كارثيا كهذا الذي تعيشه الان .. فهل يعقل ان تصبح التمارين في فريق ينشط في الهواة في قسم في «قاع الخابية» بمقابل؟ وهل يعقل ان ينتدب فريق هاو عدد ضخما من اللاعبين بتعلة الرغبة في الصعود هذه «اللوبانة» التي مللها الرياضيون بالمنطقة..؟ اليس من العار ان تصبح حجرات الملابس بالملعب البلدي عرضة للسرقة والأفظع من ذلك ان يعقد اجتماعا باللاعبين لمعرفة هوية سارق «البورطابل» في فريق على ابواب الاستعداد للاحتفال بالستينيّة ؟؟ اسئلة تنتظر اجابات حقيقية لما يحدث في اروقة الملعب البلدي باكودة وقد علمنا في سياق متصل من مصادر مطلعة ان اللاعبين قاموا «بلمّة» داخل حجرات الملابس لفائدة اللاعب الذي سرق منه هاتفه الجوال.. وما خفي كان اعظم..؟ كل هذا ومن يريدون تنصيب أنفسهم قضاة على الإعلاميين نتيجة جهلهم ابحديات العمل الصحفي وعدم استيعابهم لمبدا حرية التعبير واعتقادهم واهمين انهم وضعوا ايديهم على الفريق الاول باكودة وانه أصبح ملكا مسجلا في «دفتر خانة».. وهنا لا بد من الاشارة قبل أن ننهي للرأي العام الرياضي في اكودة ان مشروع تهيئة وتعشيب الملعب البلدي باكودة طالبت به وسعت اليه منذ سنوات رجالات أفذاذ من الغيورين على هذه المدينة ممن تداولوا على تسيير الهلال في زمن العز الكروي لأبناء مدينة الياسمين وقد تم اقراره منذ سنة 2008.. نقول هذا حتى لا يركب المهرولون الجدد على الكرسي «الهزاز» ليتبنوا هذا الانجاز ويوهموا البعض انهم من جاؤوا بهذا المشروع ليسجلوه في سيرتهم الذاتية.. وللحديث بقية..
محمود بن منصور
[ad_2]
المصدر: التونسية