مهرجان دبي السينمائي الفنان الفلسطيني علي سليمان: السينما الفلسطينية هي التي أوصلتني إلى العالمية…

0
253

المجلة، دبي، محمد بوغلاب

يعد الممثل الفلسطيني علي سليمان – رغم جهل السيد النائب في مجلس نواب الشعب الموقر بمحنة فلسطينيي الأراضي المحتلة سنة 1948- من أبرز ممثلي الجيل الجديد في السينما العربية، ففي رصيده فيلم «الجنّة الآن» لهاني أبي أسعد 2005، الحائز على جائزة «الغولدن غلوب»، كما توّج سليمان في أيام قرطاج السينمائية بجائزة أفضل ممثل عن فيلمه «الجمعة الأخيرة»، وفاز فيلمه «الصدمة» لزياد دويري بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش
وعلي سليمان من بين قلة من الممثلين العرب الذين خاضوا تجربة السينما العالمية بأدوار جديرة بالذكر من أبرزها فيلم”الناجي الوحيد” لبيتر بيرغ و”المريخ عند شروق الشمس” لجيسيكا هابي و “جسد الأكاذيب” للمخرج ريدلي سكوت وغيرها
ويعد علي سليمان أحد أصدقاء مهرجان دبي السينمائي وكذلك مهرجان أبو ظبي الذي توقف قبل سنتين، المجلة إلتقت سليمان في حوار خاص.

‫‫
– كيف تفسر هذا التنوع في تجاربك السينمائية عربية وأمريكية وأوروبية هذا العام أنت في”المختارون” وهو فيلم أمريكي الأسلوب والكتابة وإماراتي التوقيع مع علي مصطفى؟
هذه التجربة الثالثة لي في أفلام الإمارات ، مع ماجد الأنصاري وعلي مصطفى في مناسبتين، و”المختارون” تجربة مختلفة وأعتقد أن المادة التي قدمناها ستشد إنتباه الجمهور العربي وفي كل العالم، واعتقد ان الفيلم على أعلى مستوى والعمل في أي سينما هو فرصة للتعرف على المجتمع المنتج لتلك السينما، وأنا كممثل لست مجرد أداة أنا أعمل مع أصدقائي أيضا وأعترف بأن حضوري في المهرجانات العربية ساهم في التعريف بي خارج بلدي ومنحني أجنحة للتحليق عاليا ، ولا بد في تقديري من دعم السينما الناشئة في الإمارات التي قدمت أكثر من منصة لإطلاق المواهب السينمائية العربية في مهرجاني دبي وأبو ظبي ، ومشاركتي في تجارب لأصدقائي في الإمارات تجربة إنسانية رائعة يهمني أن تتواصل
– بعيدا عن مفردات الاحتلال والمظلومية هل تؤمن بوجود سينما فلسطينية؟
بالتأكيد، نحن شعب تحت الاحتلال ونتعرض للظلم وهو ظلم غير مسبوق تاريخيا وأن نتحدث عن وضعنا لا يعني اننا نستدر عطف أي كان، نحن نقاوم الاحتلال ونحافظ على هويتنا ولا ننتظر ان يفعل الآخرون هذا نيابة عنا .
هناك سينما فلسطينية متنوعة ونحن نقاتل لتكون معبرة عن ثقافتنا وحياتنا بكل تفاصيلها وتأكد أننا نحيا رغم الإحتلال الذي هو جزء من حياتنا اليومية فمثلما انت تحتاج لتاكسي في تونس فنحن نتوقف في كل لحظة عند نقطة التفتيش الإسرائيلية . والسينما الفلسطينية هي سينما جادة وتعتمد على الجهود الذاتية، وفي كثير من الأحوال تصل إلى المهرجانات العالمية وهو ما يؤكد أن السينما الفلسطينية بها خبرات ممتازة وتقنيات عالية وأجيال مختلفة لكنها تفتقر للدعم حتى يتحقق الحلم بسينما محلية خالصة، ومع ذلك الجميع فيها يسعى لخدمة القضية ضمن مفهوم سينما مقاومة بكل المقاييس، السينما في تقديري ليست مرآة عاكسة فقط، بل قضية للمواجهة ونقل الصورة الحقيقية للعالم
– هل تمثل هوليود حلما لك؟
هوليود بالتحديد ليست حلما لأني اشتغلت في أفلام هوليودية ولا أنسى ابدا أني بلغت هوليود بفضل السينما الفلسطينية التي قدمتني للعالم ولكني من جهة أخرى أطمح إلى أن أكون مثل عمر الشريف بقدرته على التمثيل بأكثر من لغة وفي سينماءات مختلفة.