مركز تونس لحرية الصحافة يدعو الى تجنب التوظيف السياسي والاعلامي لقضية الشورابي و القطاري

0
227

 

center-presseأذاعت بعض وسائل الإعلام  المحلية  في الساعات الماضية تصريحات لناشط تونسي قدم معلومات جديدة يقول فيها ان سفيان و نذير ” موجدان حاليا بمدنية بن غازي بين أيدي خاطفين تابعين  لقوات الجنرل الليبي  خليفة حفتر  وضمن مجموعة من المعتقلين …”و  يأتي  ترويج هذا الخبر في مرحلة  دقيقة تميزت بتضارب الروايات حول مصير الزميلين وبالتهافت على استغلال هذا الحدث اعلاميا وسياسيا .

فقد تداولت وسائل الاعلام الاجنبية والمحلية  في الايام الماضية   خبرا صاعقا حول إعدام سفيان ونذير دون الاستناد الى مصدر موثوق ، و قد مثل  هذا فاجعة  كبيرة اصابت عائلة الصحفيين والوسط الاعلامي والسياسي والشعبي  بالبلاد .

ويهم مركز تونس لحرية الصحافة  التاكيد على  أن تواتر نشر مثل هذه الأخبار بصفة عشوائية من شأنه أن يؤثر سلبا على وضعية   الزملين و يمكن أن يشكل خطرا علي حياتهما و مصيرهما ، فضلا عما يتسبب  فيه لعائلتي المخطوفين من ارباك وهلع .

كذلك يمكن ان  يكون  ترويج  مثل هذه المعلومات  سقوطا في فخ خدمة أجندات سياسية ضمن  الصراع  الدائر في ليبيا    او يؤثر على مساعي انقاذهما .

و مركز تونس لحرية الصحافة  اذ يحذر من تبعات التهافت على اخبار غير مؤكدة  فهو :

– يجدد دعمه للصحفيين المخطوفيين و تضامنه  مع عائلتيهما و يدعو جميع الجهات الرسمية و المهنية والمدنية  لبذل كل الجهد للإفراج عنهما

– مع تقديره لكل المساعي في تونس وليبيا يدعو جميع   الأطراف الإعلامية و المدنية و السياسية الي عدم ترويج أي أخبار غير مؤكدة حول مصير الزملين  وفي المقابل يهيب بكل من  يمتلك معلومات أو معطيات الإدلاء بها الى الجهات القضائية المختصة التى سبق و أذنت بفتح تحقيق في الموضوع مع التذكير ان مركز تونس لحرية الصخافة كان قد دعا  النيابة العمومية الى ضرورة فتح ملف قضائي في الموضوع .