قادة عالميون يدعون للعمل من أجل اللاجئين والأطفال الشباب في ظلّ أكبر أزمة لاجئين في العالم وأزمة تعليم متنامية

0
133

الدوحة – شهد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) المنعقد في الدوحة وتستضيفه صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة “التعليم فوق الجميع”، دعوة قادة عالميين للعمل من أجل مساعدة اللاجئين والنازحين داخلياً من فئة الشباب والأطفال. وفي ظلّ وجود أكثر من 260 مليون من المحرومين من التعليم، إضافة إلى عدم قدرة سوى 1% من اللاجئين الشباب على الانتساب إلى الجامعات، لن يكون بإمكان العالم تحقيق أهداف التنمية المستدامة في حال عدم حصول الشباب والأطفال على فرص تعليم نوعي.
وفي خطاب رئيسي ألقاه خلال الجلسة العامة رفيعة المستوى التي استضافتها مؤسسة التعليم فوق الجميع بحضور صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر بعنوان: “اللاجئون: ذخرٌ لا عبء – إتاحة التعليم للاجئين الشباب والأطفال”، قال فخامة الرئيس نانا أكوفو أدو، رئيس جمهورية غانا والرئيس المشارك لأهداف التنمية المستدامة:
“إن وجود عشرات وعشرات الملايين من اللاجئين الشباب والأطفال الذين يتقدمون في العمر دون الحصول على المهارات اللازمة لبناء حياة هادفة لأنفسهم أمر خطير. ماذا نتوقع منهم أن يفعلوا؟ ما هي الفرص المتاحة لهم؟ إلى أي درجة يمكنهم أن يكونوا قادرين على المنافسة في ظلّ هذا الاقتصاد العالمي؟ هذه أسئلة تحتّم استجابة ملموسة ومدروسة من قادة العالم.
برأيي، فإن التعليم، والتعليم، والمزيد من التعليم، هو السبيل الوحيد الذي يمكننا من خلاله إيجاد حسٍ بالتماسك والتضامن بين اللاجئين والنازحين، لا سيّما من هم في سنّ الذهاب إلى المدرسة، والمساعدة في توفير بيئة تمكينية تشجّعهم على عيش حياة كريمة وذات معنى.”

من جهته قال المفوّض كريستوس ستيليانيدس، المفوّض الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات (قبرص):

“هناك عشرات الملايين من الأطفال المحرومين من التعليم، ولا يمكننا تحمّل ضياع أجيال بأكملها، كما لا يمكن ترك طفل واحد دون تقديم المساعدة له. إن واجبنا الأخلاقي يحتّم علينا بذل جهد أكبر. من هنا، فإننا سنخصص 8% من ميزانية المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي في عام 2018 للظروف التعليمية الطارئة.”

وشهد المؤتمر توقيع مؤسسة التعليم فوق الجميع عدداً من اتفاقيات الشراكة الجديدة، وذلك في إطار التزام المؤسسة بالعمل على مواجهة أزمة التعليم العالمية وتحقيق هدفها المتمثل في توفير التعليم لـ 10 ملايين طفل من المحرومين منه. ولدى مؤسسة التعليم فوق الجميع، التي تأسست عام 2012 بهدف تمكين التنمية البشرية وإحقاقها من خلال توفير تعليم شامل ونوعي، تعهدات قائمة بتوفير فرص التعليم لـ 7.3 مليون طفل في مختلف أنحاء العالم.
وستساهم الشراكات الجديدة في دعم:
• أكثر من 3,000 لاجئ سوري وفلسطيني يعيشون في تركيا من خلال توفير منح تعليم جامعي كاملة، بما في ذلك الأقساط الدراسية، والسكن، والتأمين الصحي، والرواتب الشهرية، وذلك بالتعاون مع منظمة سبارك ومجلس التعليم العالي في تركيا.
• 30 معلّماً فلسطينياً مبتدئاً من قطاع غزة لإكمال دراساتهم العليا في المملكة المتحدة، وذلك بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني.

ملاحظات للمحررين:
المتحدث الرئيسي في الجلسة:
• فخامة الرئيس نانا أكوفو أدو، رئيس جمهورية غانا والرئيس المشارك لأهداف التنمية المستدامة
المتحدثون في الجلسة:
• المفوّض كريستوس ستيليانيدس، المفوّض الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات (قبرص)
• الطبيبة آلاء المرابط، مناصرة لأهداف التنمية المستدامة الصحة والتوظيف والنموّ الاقتصادي (كندا)
• السيّد كيفن ميرفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة إيكسون موبيل (الولايات المتحدة الأمريكية)
• السيّد ألان إي. غوودمان، الرئيس والرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للتعليم (الولايات المتحدة الأمريكية)
• أسماء فكري، مناصرة للشباب القطري (دولة قطر)

حول مؤسسة التعليم فوق الجميع
مؤسسة التعليم فوق الجميع هي مؤسسة تعليمية عالمية أسستها صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر عام 2012، وتهدف إلى غرس الأمل في النفوس وتوفير جديدة للعيش للأطفال والنساء والشباب الفقراء والمهمّشين، لا سيّما أولئك الذين يعيشون في ظلّ ظروف صعبة كظروف النزاعات والكوارث الطبيعية. وتؤمن مؤسسة التعليم فوق الجميع بأن التعليم حقٌ أساسي لكافة الأطفال وشرطٌ لا يمكن الاستغناء عنه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، فالتعليم وحده هو من أكثر الوسائل فعالية في محاربة الفقر ودعم التنمية الاقتصادية وبناء المجتمعات التي يسودها العدل والسلام. كما تؤمن المؤسسة بأن التعليم الوسيلة الأكثر فعالية لمحاربة الفقر وتحفيز النموّ الاقتصادي وإرساء مجتمعات تعيش في سلام وعدالة.
وتسعى مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى تمكين إحقاق التنمية البشرية من خلال توفير التعليم النوعي والشامل. وحتى اليوم، تعهدت المؤسسة بتوفير فرص التعليم لـ 7.3 مليون طفل في مختلف أنحاء العالم، وتتطلع إلى الوصول إلى 10 ملايين طفل. وتشغل المؤسسة حالياً منصباً في اللجنة التوجيهية المعنيّة بالتعليم حتى عام 2030 التابعة لليونسكو، وتضطلع بتقديم توصيات حول كيفية توفير التعليم النوعي للجميع، تماشياً مع المبدأ الجوهري الذي يقوم عليه عمل المؤسسة. لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة موقع المؤسسة الإلكتروني educationaboveall.org، ومتابعة حساب المؤسسة على تويتر (@EAA_Foundation)، وفيسبوك وإنستغرام (@educationaboveall_eaa).