فورد تتعاون مع Gravity Sketch لاستكشاف أداة جديدة تساهم في تصميم مركبات تلبّي احتياجات العملاء

0
342

تفتخر فورد بكونها أول شركة لتصنيع السيارات تستخدم Gravity Sketch، أداة الواقع الافتراضي الثلاثية الأبعاد التي تسمح للمصمّمين بتحقيق ابتكارات جديدة مرتكزة على المنظور البشري

تسمح هذه الأداة الإبداعية الجديدة لمصمّمي فورد بأن يضعوا العميل في محور منهج التطوير أثناء ابتكار المركبات الجديدة

قد تؤدّي تجربة فريق تصميم فورد إلى تحويل مقر الشركة في ديربورن إلى بيئة مرتكزة على تكنولوجيا العالم الافتراضي لاعتماد اسلوب مركّز أكثر على العملاء

يقوم مصمم في استديو تصميم فورد بالدخول إلى غرفة افتراضية انطلاقاً من مكتبه، ويبدأ برسم اسكتش ثلاثي الأبعاد. إنه يصمم سيارة افتراضية حول نفسه ويعدّل الخصائص بما يناسبه هو كسائق. ينخرط هذا العمل في أحدث عمليات الاستطلاع التي أجرتها فورد بحثاً عن منهج جديد يضع العميل في محور التصميم ويساعد في تقليص الوقت الذي يتطلّبه ابتكار مركبة جديدة.

تفتخر فورد بكونها أول شركة لتصنيع السيارات تستخدم Gravity Sketch، أداة الواقع الافتراضي الثلاثية الأبعاد التي تسمح للمصمّمين بابتكار المزيد من المركبات المرتكزة على المنظور البشري، حيث يستبدل المصمّمون دفاتر الرسم بسمّاعة الرأس ووحدات تحكّم فيغوصون في الواقع الافتراضي، مستخدمين نظام تعقّب الحركة الذي يسمح لهم بمحاكاة رسم الاسكتشات بالقلم والورقة من خلال تأدية حركات مشابهة لذلك.

ويشرح مايكل سميث، مدير في قسم التصميم لدى فورد، موضّحاً الأمر أكثر ويقول أنّ رؤية كل زوايا المركبة أثناء رسمها يحفّز الإبداع ويعزّز تطوير التصاميم المرتكزة على المنظور البشري من البداية حتى النهاية. ويضيف، “يسمح لنا دخول العالم الثلاثي الأبعاد برؤية المركبة من زاوية 360 درجة فيما يتم ابتكارها”.

ويذكر بأنه يتمّ في الطريقة التقليدية لتصميم السيارات، القيام باسكتش ثنائي الأبعاد ومسحه في ما بعد لإنتاج رسم عالي الجودة. وبعد تقييم هذه الرسومات، يتم تحويل البعض منها إلى بيانات باستخدام برنامج تصميم بمساعدة الكمبيوتر لوضع نموذج ثلاثي الأبعاد، ثم نقل ذاك النموذج إلى بيئة الواقع الافتراضي لتقييمه وتحديد إمكانية تطبيق التصميم. قد يستغرق الأمر أسابيع، ما يعني أنه على المصمّمين أن يكونوا انتقائيين جداً أثناء اختيار التصاميم التي ستنتقل إلى مرحلة التصميم الثلاثي الأبعاد.

أما أداة Gravity Sketch فهي تسمح للمصمّمين بتسريع المنهج وتقليص مدته من عدة أسابيع إلى مجرد ساعات، عبر الاستغناء عن مرحلة الرسم الثنائي الأبعاد والعمل انطلاقاً من النموذج الثلاثي الأبعاد تواً. وبإمكان المصمّمين تثبيت السائق في الوسط وتدوير تصميمهم الثلاثي الأبعاد لرؤيته من أي زاوية، ما يسمح بابتكار مركبة قابلة للتحجيم حول السائق. ويمكنهم حتى الدخول إلى اسكتش المركبة لتعديل خصائص التصميم بسرعة بما يتناسب مع الركّاب. تسمح أداة Gravity Sketch لمصمّمي فورد بوضع العميل في وسط المركبة فيما يتولّى المصمّمون وضع اسكتش لها.

وفي هذا الصدد، قال سميث، “من المتوقَّع أن يساهم هذا التطبيق في تعزيز حرصنا على تقديم أفضل تصاميم المركبات لعملائنا. فهو ينقل المنهج كله إلى عالم الواقع الافتراضي، ما يعطينا المزيد من الخيارات وإمكانية مراجعة كمية أكبر من النماذج في البيئة الثلاثية الأبعاد لابتكار أفضل المركبات على الإطلاق”.

وبالتالي، يقوم حالياً عشرات المصمّمين الداخليين والخارجيين باختبار Gravity Sketch في خمس استديوهات تصميم لدى فورد، لدراسة إمكانية تطبيقه ضمن سير العمل وقدراته في الابتكار والتعاون في الوقت الآني. وقد يساهم الانتقال إلى التصميم والتقييم في الواقع الافتراضي في إحداث ثورة في المنهج كله عبر تقليص مدة التطوير والسماح بإعداد كمية أكبر من النماذج الثلاثية الأبعاد في مرحلة التقييم.

وختاماً، قال أولوواساي سوسانايا، المدير التنفيذي الأعلى والمؤسِس الشريك لـ Gravity Sketch، “لقد سمح لنا التعاون مع مصمّمي فورد بالغوص في منهجهم الإبداعي واكتشاف طرق للمساعدة في تعديل هذا التطبيق بشكل يلبّي احتياجاتهم ليتمكنوا من بناء أفضل المركبات لعملائهم.”