طوطال تونس ملتزمة لدى حرفائها من أجل مستقبل طاقي مسؤول عبر ورشة “النجاعة الطاقية في تونس”

0
260


يعتبر استهلاك الطاقة أحد أبرز مصادر الانبعاثات الغازية الدفينة ويساهم بذلك في الانحباس الحراري وزيادة حرارة المناخ. ففي عالم تزداد فيه نسبة السكان يوميا ومن اجل المحافظة على نسب التنمية دون عرقلة النمو الاقتصادي والاجتماعي، فان العامل الأكثر فاعلية هو تطوير مردودية الطاقة. وهو التحدي الأبرز فيما يتعلق بالنجاعة الطاقية.
وبوصفها مزود للطاقة، فان طموح طوطال يبقى المساهمة في مستقبل طاقي ناجع ومسؤول.
وباعتبار انتمائها لقطاع الصناعيين، فان التزام المجموعة يمّر أولا عبر عمليات هادفة تمكن من ضمان النجاعة الطاقية لوسائلها الخاصة، وهو ما مكّن من الحد من الانبعاثات الغازية الدفينة المنبعثة عبر أنشطتها بـ 19 % بين 2008 و2015 وتحسين بأكثر من 6 % من النجاعة الطاقية لمنشأتها.
ويرتكز هذا التمشي على الأربعة محاور التكميلية التالية:
– الحد من الانبعاثات المرتبطة بالمنشآت
– الحد من الانبعاثات المرتبطة بالمنتوجات ((Total Ecosolutions
– الالتقاط-التخزيني لثاني أكسيد الكربون (CO2)
– تطوير الطاقات غير الباعثة للغازات الدفينة.
ويذكر أن 1 % من الاقتصاد في الطاقة من قبل حرفاء مجموعة طوطال لها نفس مفعول 10 % في منشآتها. لذلك تضع طوطال أولويتها في التعامل مع حرفائها باعتبار انه في طريقة استعمالهم للطاقة يكمن المصدر الرئيسي للاقتصاد. ومع اقتناعها الكبير بهذه النظرية تعمل طوطال على توفير منتوجات وخدمات مستجدة وناجعة اقتصاديا.
ومن اجل خدمة حرفائها الصناعيين، خلقت طوطال فرع جديد ضمن أنشطتها الهدف منه تقديم النصائح والحلول من اجل تطوير قدرات حرفائها الصناعيين في مجال نجاعتهم الطاقية.
وتعمل طوطال تونس كذلك من اجل نجاعتها الطاقية الذاتية عبر مراقبة وفحص منشآتها بالشراكة مع BHC Energy، فرع المجموعة المختصّ. وهو ما مكّن من تنظيم خاص من اجل إنشاء ومتابعة الأهداف الطاقية وتبني الإجراءات الممكن اتخاذها من أجل ربح ما لا يقل عن 10 % من الاستهلاك الطاقي.
وعبر هذه الورشة الأولى المنظمة يوم 14 ديسمبر 2016 لفائدة أهم حرفائها الصناعيين، تضع طوطال تونس نفسها كفاعل طاقي مسؤول مقدمة جملة من الحلول في مجال النجاعة الطاقية لفائدة الفاعلين العاملين في قطاعات النقل أو الصناعة.
وفي المجال الاقتصادي والطاقي للبلاد، يمثل هذا التوجه عنصرا هاما في مجال التخفيض من قيمة الفاتورة الطاقية.