رضا شرف الدين : ” حروبي ” الأربع القادمة : ” أونيماد ” ونداء تونس والنجم والتاسعة

0
319

أجرت المجلة الشهرية ” ليدرز ” لقاء مطوّلا مع رضا شرف الدين النائب بمجلس نواب الشعب عن نداء تونس ورئيس النجم الرياضي الساحلي وصاحب مؤسسة لصنع الأدوية ورئيس لجنة إعداد مؤتمر نداء تونس وأحد أبرز مؤسسي قناة التاسعة الذي يبلغ اليوم 65 عاما لكنه ما زال مفعما بالحيوية والنشاط … ويحمل على كتفيه العديد من المسؤوليات .
وقال شرف الدين إن أهم ” الحروب ” التي سيخوضها في المرحلة القادمة ليست سوى ” أونيماد ” أو شركة صنع الأدوية التي يديرها ويملكها ثم نداء تونس والنجم الساحلي وقناة التاسعة .
واعتبر شرف الدين أن نداء تونس على سبيل المثال يجب أن ينقذ من المنعرج الذي آل إليه من خلال مؤتمر انتخابي ديمقراطي يجمع صفوفه ويجدد قيادته ويمنحه الشرعية اللازمة .
وعندما سئل رضا شرف الدين لماذا قبل المهمّة الدقيقة بالإشراف على لجنة إعداد مؤتمر نداء تونس قال : ” إن الإجابة عن هذا السؤال سهلة ومعقدة في نفس الوقت . فهل لي أن أهرب من واجبي وأن ألعب دور المتفرج الذي يرى انحراف الحزب الذي غيّر كافة المعطيات سنة 2014 وأعاد الأمل إلى ملايين من التونسيين والتونسيات ولا أفعل شيئا ؟.
ومن جهة أخرى تبدو المسألة معقدة لأن المهمة تأتي في ظروف صعبة وكيف يمكن النجاح فيها . فلا يوجد أي حزب في العالم أو أية كتلة برلمانية لا تعرف مشاكل أو صعوبات واختلافات وحتى تناقضات والسؤال هنا : هل أبقى أم أستقيل ؟.
وأضاف شرف الدين في نفس السياق قائلا :” عندما انخرطت في هذا المسار لم أعد أملك زمام أموري بنفسي وإنما الأمر أصبح بيد الناخبين . وفي دائرة سوسة أعطاني 102000 من الناخبين ثقتهم من جملة 175 ألفا شاركوا في الانتخابات وكان ذلك للحزب أوّلا ثم لشخصي ثانيا . وعلى هذا الأساس يجب أن أكون في مستوى تلك الثقة وأن أردّ لهم الجميل وأن أكون مسؤولا . يجب أن أكون ممثل الحزب وممثّل الشعب كلّه . وبما أنه تم انتخابي في نداء تونس لا يجب عليّ أن أغادره وأن أستسلم للسياحة الحزبية . وعندما تم تعييني على رأس لجنة إعداد المؤتمر فكّرت كثيرا قبل أن أقبل المهمة .فالمسؤليات المهنية وداخل المجتمع المدني بالنسبة لي ليست قليلة . أما السبب الرئيسي الذي جعلني أقبل هذه المرة فهو أنه قيل لي : من خلال اختيارك أنت فإن ذلك يعني اختبار الجدية “.
وتحدث شرف الدين أيضا عن شركة تصنيع الدواء ” أونيماد ” في خضم ما تعرفه البلاد من أزمة في هذا القطاع خاصة أن هذه الشركة تمثّل 80 بالمائة من المضادات الحيوية المحقونة ونسبة هامة أخرى من السوق التونسية في خصوص الأدوية الأخرى . وقال شرف الدين في هذا الإطار : ” بعد أن تم ضخ ما لا يقل عن 60 مليون دينار في شكل استثمارات خلال السنوات الخمس الأخيرة نصفها من التمويل الذاتي الخاص أطلقنا هذه السنة برنامجا أكثر طموحا بأكثر من 80 مليون دينار من أجل توسعة وحدات الإنتاج . ولا شك أن أونيماد تتصرف كمؤسسة مسؤولة ومواطنة . وبما أننا نمثل 80 بالمائة من إنتاج المضادات الحيوية ونسبة هامة من الأدوية الأخرى في السوق التونسية فإننا كثيرا ما استبقنا الطلبات وقد تحمّلنا دائما وعلى نفقاتنا الخاصة مسائل التزوّد بالمواد الأولية وقمنا بتخصيص مخزون احتياطي دون أن يكون لنا أي ضمان في ما يتعلّق بتواريخ ومآلات طلبات العروض ودون أن نكون شركاء استراتيجيين للمستشفيات العمومية أو أن نعامل معاملة تفضيلية خاصة … ورغم كافة الصعوبات والإكراهات وخاصة تدهور قيمة الدينار وغلاء الأسعار في ما يتعلق بالتزود بالمواد الأولية فقد استطعنا بفضل التحكم في كلفة الإنتاج وزيادة الإنتاجية والتصدير والأداء الجيد للمؤسسة أن نحقق نتائج طيبة تتمثل في نسبة نموّ بلغت 8 بالمائة وستكون سنة 2018 أفضل بما أن مؤشرات النصف الأول منها تشير إلى ذلك .”
أما بالنسبة إلى النجم الساحلي فقال شرف الدين : ” إن النجم آلة كبيرة تتحمّل بالإضافة إلى مهامها المعروفة تجاه الشباب مسؤولية كونها مؤسسة حقيقية في الجهة يجب علينا أن نجعلها تدور دائما وأن نجعلها تنجح في كافة مهامها .”
وختم شرف الدين بالحديث عن قناة التاسعة قائلا : ” إن على هذه القناة أن تقوم بمهمة ذات صبغة عمومية وجماهيرية … وعليها أن تؤثّر في التونسيين وأن تشيع القيم النبيلة المشتركة .”