رجل الأعمال مراد جلالي يستثمر زمن الركود: مشروع “مي تونيزيا” بالكريب سيكون ضمن مشاريعي الهادفة للربط اقتصاديا بين ولايات الوسط

0
333

رغم ما شهده الاقتصاد العالمي وكذلك التونسي من جمود جراءجائحة كوفيد التي تسببت في ايقاف جل المشاريع والاستثمارات وفي اغلاق وافلاس عدد من المشاريع الاخرى، فان البعض واصل العمل والاستثمار ولم يتأخر في المساهمة في التنمية وخلق مواطن الشغل خاصة في الجهات المهمشة والاكثر بطالة وفقرا.
من هؤلاء نجد رجل الاعمال مراد الجلالي، الذي بدا استثماراته منذ سنوات في جهته أولا عبر اقامة قصر للمعارض وفندق فاخر وغيرها من المشاريع الفلاحية والصناعية الاخرى لينتقل بعد ذلك الى جهة صفاقس حيث شيد في وسط مدينتها أحد أفخم الفنادق الذي يحمل اليوم اسم احدى العلامات العالمية..وها هو اليوم ينتقل للاستثمار في جهة أخرى محلرومة ومهمشة الا وهي جهة سليانو وبالتحديد منطقة الكريب حيث يستعد هذه الايام لاطلاق مشروعه الجديد “مي تونيزيا” وهومصنع للمياه المعدنية بدأ في تشغيل اكثر من 30 عاطل عن العمل من الجهة بصفة مباشرة الى جانب عشرات مواطن الشغل الاخرى بصفة غير مباشرة سواء في الجهة او في بقية مناطق الجمهورية.
مشروع “مي تونيزيا” الذي انشأ باستثمارات ضخمة.. سيضفي حركية اقتصادية على الجهة الفاقدة لكل مشروع تنموي صناعي تقريبا.
وفي هذا الاطار صرح مراد جلالي أنه وبالرغم من كونه خريج كلية الآداب، فانه نجح في ميدان المال والأعمال ونجح في أن يكون من أول المستثمرين في جهته قبل وحتى بعد الثورة رغم الظروف التي تمر بها البلاد وصعوبة مناخ الاستثمار.
وأضاف أن مصنع “مي تونيزيا” للمياه المعدنية بالكريب سيكمل حلمه وفكرته في خلق نقاط ارتباط اقتصادي وتنموي بين سيدي بوزيد وقفصة وصفاقس وسليانة والقيروان والقصرين، وتحويل هذا الارتباط إلى قوة اقتصادية تستفيد منه المنطقة ككل، من ذلك استغلال ثروات وخيرات الجهة وتثمينها على غرار المنتوجات الفلاحية والصناعية التي تنتج في هذه المناطق وخلق نواة قطب اقتصادي جهوي يجمع ولايات الوسط ويساعد على تنميتها وتطورها وإحداث مواطن شغل ترتقي بها اقتصاديا واجتماعيا وتخرجها من حالة التهميش التي تعيشها..وكل من مشاريعه مكمل للاخر باعتبار ان فكرته هو خلق اقطاب صناعية جهوية تثمن مخزون وثروات كل جهة في اطار تكامل مجدي ومثمر.