الملتقى الوطني للمطالعة في الوسط الريفي: من أجل خطة مستقبلية للنهوض بالمطالعة في الوسط الريفي

0
136

تحت شعار ” من أجل خطة مستقبلية للنهوض بالمطالعة في الوسط الريفي” انطلقت في المنستير فعاليات الدورة العشرين للملتقى الوطني للمطالعة في الوسط الريفي، والتي تتواصل على امتداد أيام 26 و 27 و 28 ديسمبر 2017 بتنظيم مشترك بين إدارة المطالعة العمومية بوزارة الشؤون الثقافية و وزارة للتربية.
ويتضمن برنامج الملتقى مجموعة من الفقرات العلمية من خلال عدد من المداخلات المتعلقة بواقع المطالعة في الوسط الريفي والسبل الكفيلة بتطوير عمل المكتبات المتنقلة حتى تتحوًل إلى عنصر تهيئة و عامل تنمية و شرط للتدبير العقلاني للشأن المحلي، وذلك بمشاركة المكتبات المتنقلة بولايات المنستير وسوسة وسليانة والقيروان ونابل لتأمين فعاليات تنشسطية للترغيب في المطالعة في المدارس الإبتدائية بالهدادرة والطيايرة والسميرات والمزاوغة ومنزل الفارسي يتمّ خلالها تقديم ورشات تنشيطية وجوائز للأطفال المستفيدين منها تتمثل في عدد من الكتب.
وقالت السيدة منية حمدون مديرة المطالعة العمومية بوزارة الشؤون الثقافية، أن “الملتقى محطة مهمّة ضمن البرنامج السنوي لإدارة المطالعة والذي يدرك هذ السنة دورته العشرين ويهدف أساسا إلى الارتقاء بأداء المكتبات المتنقلة وبتطوير تجارب الترغيب في المطالعة وخاصة بتعميق أواصر التعاون بين المؤسسات المكتبية والمؤسسات التربوية بما أن ها شريك فاعل في هذا الملتقى السنوي الذي ينتظم كل دورة في ولاية…”
الملتقى يتضمن برنامجا علميّا من خلال عدد من المداخلات التي تصبّ في محور الدورة، حيث قدم الأستاذ يوسف سعيداني مداخلة حول المكتبة المتنقلة في المجال العلمي/عنصر تهيئة وعامل تنمية” وقدم الأستاذ حسن علية مداخلة حول “مواصفات IFLA الخاصة بالمكتلات المتنقلة” فيما تحدث الأستاذ على المرزوقي عن “تصوّر أوليّ لخطة تطوير المكتبات والمطالعة في الوسط الريفي/ الأهداف والمراحل” وجاءت مداخلة الأستاذ حسن بن سليمان حول “المكتبات المدرسية ووسائط الاتصال المرئية” أما الدكتور منصور مهني فقد تحدث عن “دور المجتمع المدني في تطوير القراءة بالوسط المدرسي، وختم المداخلات الأستاذ سعد برغل بالحديث عن “أزمة القراءة وآفاق الحل”.
وانتظمت ورشة مفتوحة حول “سبل التعاون بين المكتبات المتنقلة والمؤسسات التربوية والإجتماعية/ الواقع والآفاق”.
كما يتضمن البرنامج زيارات ميدانية وتركيز نواة لمكتبات بمدرستين ريفيتين ببوعثمان ومسجد عيسى وهي مدارس ريفية ذات أولوية تربوية بالإضافة إلى تقديم عرض قداوي وهي فرصة لتمكين أبنائنا بالتمتع ببعض الأنشطة، مع تكرم الأوفياء للمكتبات العمومية من مختلف الأصناف
يُذكر أن في تونس 426 مكتبة عمومية منها 36 متنقلة بمختلف الولايات بمعدل مكتبة واحدة لكل ولاية، فيما تحضى بعض الولايات مثل سيدي بوزيد والقصرين بأكثر من مكتبة متنقلة وتسعى وزارة الشؤون الثقافية لتعزيز هذا الأسطول لمزيد تقريب الكتاب من القارئ أينما كان.